درس الظروف التي سبقت الحملة الفرنسية على مصر | تاريخ 3 ثانوي
- مقدمة: الظروف التي سبقت الحملة
- الثورة الفرنسية وموقف أوروبا
- محاولات فرنسا للاستيلاء على مصر
- أحوال المجتمع المصري (اقتصادياً)
- الأحوال الاجتماعية والسياسية
- محاولة علي بك الكبير للاستقلال
- أحوال أوروبا وفرنسا قبل مجيء الحملة الفرنسية على مصر: للتعرف على محاولات فرنسا للاستيلاء على مصر في العصر الحديث، والعوامل التي أدت لقدوم الحملة.
- أحوال المجتمع المصري قبيل مجيء الحملة: للتعرف على الحالة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لمصر.
أولاً: أحوال أوروبا وفرنسا قبل مجيء الحملة
1. قيام الدول القومية.
2. انتهاء الإقطاع وظهور الرأسمالية التجارية.
3. قيام الثورة الصناعية التي جعلت البحث عن المستعمرات أمراً حيوياً لاستغلال الموارد وتصريف المنتجات.
الثورة الفرنسية (14 يوليو 1789م)
كانت أول ثورة اجتماعية في أوروبا حيث قادها أبناء الطبقة الوسطى بالتحالف مع طبقة العامة. وكانت أهم نتائجها:
- إعدام الملك لويس السادس عشر.
- القضاء على النظام الملكي الإقطاعي في فرنسا.
- إقامة الجمهورية.
موقف ملوك أوروبا من الثورة
أدرك ملوك أوروبا خطورة هذه الثورة على عروشهم، فتحالفوا ضد فرنسا (ومثلت إنجلترا عنصراً مهماً في هذا التحالف) من أجل:
- القضاء على الثورة الفرنسية ومنع تسرب مبادئها خارج حدود فرنسا.
- إعادة الملكية لفرنسا.
ثانياً: محاولات فرنسا للاستيلاء على مصر (العصر الحديث)
الحملة الفرنسية عام 1798م لم تكن أولى المحاولات، بل سبقتها محاولات عديدة:
الهدف: ضرب التجارة الهولندية في الهند والتي تمر عن طريق مصر.
الهدف: لم تكن حملة عسكرية، بل طلب أن تتنازل الدولة العثمانية عن مصر لفرنسا سلماً.
الهدف: تسهيل تجارة فرنسا مع شرق آسيا عن طريق مصر بدلاً من الدوران حول أفريقيا.
الهدف: تأمين تجارة فرنسا من خطر المماليك + تهديد مصالح إنجلترا.
العوامل التي أدت لقدوم الحملة الفرنسية (أسبابها)
- التنافس الاستعماري بين إنجلترا وفرنسا: بدأ في القرن الـ 17 واستمر طوال القرن الـ 18.
- الموقف العدائي لإنجلترا: بعد انتصار فرنسا على تحالف أوروبا، رغبت في توجيه ضربة لإنجلترا في عقر دارها، لكن تفوق الأسطول الإنجليزي حال دون ذلك. ففكر نابليون في ضربها خارج أراضيها بغزو مصر.
1. تهديد مصالح إنجلترا وتقويض إمبراطوريتها في الشرق.
2. تسهيل مرور التجارة الفرنسية إلى الشرق عبر مصر وتأمينها من خطر المماليك بدلاً من رأس الرجاء الصالح.
ثالثاً: أحوال المجتمع المصري قبيل مجيء الحملة
كانت مصر خاضعة للحكم العثماني، وساد المجتمع حالة من الضعف والتدهور في شتى المجالات:
1 الحالة الاقتصادية
نظم العثمانيون الزراعة بأسلوبين أدى لتدهورها:
- حق الانتفاع: الأرض ملك للسلطان، ويزرعها الفلاح مقابل دفع الضرائب (ليس له حق التصرف فيها).
- نظام الالتزام: يقوم "الملتزم" بجمع الضرائب من ناحية أو عدة نواحٍ، ويحصل مقابل ذلك على قطعة أرض معفاة من الضرائب تسمى (الوسية).
- معاناة الفلاح من سطوة الملتزمين في جمع الضرائب وفرض الإتاوات.
- عدم اهتمام الدولة بأمور الري وتقوية الجسور حفظاً للأمن.
كانت لا تزال يدوية بسيطة لم تصل إلى الآلية كما حدث في أوروبا.
- كانت طوائف الحرف همزة الوصل مع الحكومة (من حيث جمع الضرائب والإشراف على الإنتاج).
- كان لكل فرد في الطائفة مكانته تحت قيادة شيخ الطائفة.
* سيطرة التجار الأجانب على التجارة بفضل تنظيمهم والامتيازات الأجنبية.
2 الحالة الاجتماعية
انقسم المجتمع المصري إلى فئتين متمايزتين:
ساءت الأحوال الاجتماعية وانتشر الجهل والخرافات والشعوذة، ولم يبق من نور العلم إلا بصيص في الأزهر الشريف.
3 الحالة السياسية
استحدث العثمانيون أساليب وأدوات لضمان التبعية للسلطان، فوزعوا السلطة بين 3 إدارات:
- الوالي: نائب السلطان.
- الديوان: سلطته مراقبة الوالي وله صلاحية عزله.
- بكوات المماليك: لإدارة شؤون الأقاليم.
1. قصر مدة حكم الوالي.
2. زيادة سلطة الديوان والحامية العسكرية.
مما أدى لتطلع المماليك للانفراد بالحكم.
محاولة علي بك الكبير الاستقلالية (1768م)
استغل علي بك الكبير (زعيم المماليك وشيخ البلد) حرب الدولة العثمانية مع روسيا عام 1768م، وقام بمحاولة الاستقلال:
- عزل الوالي العثماني ومنع قدوم غيره.
- الامتناع عن دفع الخراج وضرب النقود باسمه.
- إخضاع الحجاز لنفوذه.
- أرسل نائبه (محمد بك أبو الدهب) لغزو الشام ونجح في دخول دمشق.
النتيجة: عادت مصر ولاية عثمانية تحت حكم شيخ البلد (محمد بك أبو الدهب)، وشهدت الفترة التالية صراعات بين المماليك أدت لتدهور الاقتصاد وتقلص التجارة الخارجية.