info@mokhtalat-edu.com 19019
جديد 2025

بوابتك الأولى للتفوق
في الثانوية العامة

منصة المختلط التعليمية توفر لك أحدث الطرق التعليمية، اختبارات تفاعلية، ومتابعة دورية مع نخبة من أفضل معلمي مصر.

+50,000

طالب مشترك

+1,200

محاضرة مسجلة

4.9/5

تقييم الطلاب

استكمل المذاكرة

عد لمذاكرتك من حيث توقفت

75%

الفيزياء: الفصل الثاني

متبقي 15 دقيقة
40%

اللغة الإنجليزية: Grammar

متبقي 45 دقيقة
درس تعليمي جديد

جاري التحميل...

الكورسات المميزة

اخترنا لك أفضل الكورسات بناءً على مستواك

عرض الكل
course
الأكثر مبيعاً
فيزياء 3 ثانوي

شرح منهج الفيزياء الكهربية كاملاً + حل مسائل بنك المعرفة

inst أ. إبراهيم عادل
course
لغة عربية نحو

كورس النحو الشامل: من البداية وحتى الاحتراف

inst د. محمد صلاح
course
جديد
رياضيات تفاضل

مراجعة التفاضل والتكامل النهائية - توقعات الامتحان

inst م. أحمد سامي
course
كيمياء عضوية

أسرار الكيمياء العضوية وكيفية حل المعادلات الصعبة

inst أ. منى زكي
course
لغة إنجليزية

كورس الترجمة والقصة (The Prisoner of Zenda)

inst Mr. Hossam
course
جغرافيا

الجغرافيا السياسية: خرائط العالم وتوزيع القوى

inst أ. سامح الغريب

مشاهدة غير محدودة

شاهد المحاضرات في أي وقت ومن أي مكان

ملازم PDF

ملخصات ومذكرات عالية الجودة لكل درس

اختبارات دورية

قيم مستواك باستمرار مع بنك أسئلة ذكي

شهادات إتمام

احصل على شهادة بعد الانتهاء من كل كورس

الرئيسية كورساتي الرسائل حسابي

أثر الوجود الفرنسي في مصر | تاريخ 3 ثانوي

درس أثر الوجود الفرنسي في مصر | تاريخ 3 ثانوي
الوحدة الأولى: تاريخ

أثر الوجود الفرنسي في مصر (1798م : 1801م)

عناوين هذا الدرس
  • مقدمة: طبيعة الحملة الفرنسية
  • أولاً: الآثار السياسية (الدواوين)
  • ثانياً: الآثار الاقتصادية (الزراعة والصناعة)
  • حركة التجارة (الركود والازدهار)
  • الآثار الاجتماعية (الصحة والقضاء)
  • ثالثاً: الآثار الفكرية والعلمية
  • الأعمال الكبرى لعلماء الحملة
في هذا الدرس سندرس:
  • الآثار السياسية: للتعرف على تنظيم أمور الإدارة والحكم بمصر في عهد نابليون.
  • الآثار الاقتصادية والاجتماعية.
  • الآثار الفكرية والعلمية: للتعرف على أبرز مؤثرات الحملة الفرنسية في مصر حيث جاء مع الحملة مجموعة من العلماء والفنانين.

لم تكن الحملة الفرنسية على مصر مجرد حملة عسكرية تقليدية للغزو والاحتلال فقط، والدليل على ذلك:

  • اصطحاب نابليون لمجموعة من العلماء في مختلف المجالات.
  • كان للحملة آثار مختلفة على مصر في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والعلمية.

أولاً: الآثار السياسية (الدواوين)

عمل نابليون على تنظيم أمور الإدارة والحكم (على نمط ما حدث في فرنسا بعد الثورة الفرنسية)، فقام بنقل السلطة للطبقة الوسطى (الأعيان والعلماء) وأشركهم في الدواوين التي أنشأها في مصر.

والسبب في ذلك: أنه رأى أن خير وسيلة لتخطيط سياسات الحكم هي الاتصال المباشر بالأعيان والعلماء لما لهم من نفوذ ومكانة مرموقة بين الأهالي ومن خلالهم يستطيع تقرير ما يراه.
ملاحظة هامة: كان نقل نابليون للسلطة في مصر للأعيان والعلماء (المشايخ وعلماء الأزهر ورجال الدين) نقلاً شكلياً، حيث:
1. لم تكن هناك فرصة حقيقية للممارسة الفعلية.
2. كانت الدواوين التي أنشأها مقيدة بالمصالح الفرنسية.
3. كان غرض نابليون في النهاية التعرف على ما يدور في أذهان صفوة المصريين.

الدواوين التي أنشأها نابليون في مصر

1. ديوان القاهرة
  • تشكل من: 9 أعضاء من المشايخ والوجهاء.
  • وظيفته: التداول في أحوال العاصمة.
2. دواوين الأقاليم
  • تشكلت من: ديوان لكل مديرية من المديريات (المحافظات حالياً)، والديوان مكون من 7 أعضاء.
  • وظيفتها:
    (1) النظر في المصالح والشكاوى.
    (2) منع المشاحنات بين القرى.
    (3) جباية الأموال والضرائب المقررة على الأهالي.
3. الديوان العام (يمثل السلطة المركزية العليا)
  • تشكل من: أعضاء دواوين القاهرة والأقاليم (المديريات)، والذين اختارهم نابليون من الأعيان والشخصيات ذات المكانة والنفوذ بين المصريين من أصحاب العلم والكفاءة بواقع 9 مندوبين عن كل مديرية (3 علماء، 3 تجار، 3 مشايخ قرى ورؤساء العربان).
  • رئيسه: الشيخ عبدالله الشرقاوي (من علماء الأزهر)، تم اختياره بالاقتراع السري بين الأعضاء.
  • هدفه: تدريب الأعيان المصريين على نظام مجالس الشورى من حيث الاستشارة وتلقي الآراء فيما يعود على الأهالي بالنفع في مجالات القضاء، المواريث، الملكية العقارية، والضرائب.

ثانياً: الآثار الاقتصادية والاجتماعية

1 في مجال الزراعة

انتعشت الزراعة في مصر أثناء الحملة الفرنسية بسبب:

  • قيام علماء الحملة بدراسة مجرى النيل وفحص القنوات والجسور.
  • تخصيص جزء من الأراضي الزراعية العامة لإنتاج الغلات التي تحتاجها فرنسا، وعليه أجريت تجربة لزراعة البن وقصب السكر.
  • إنشاء حديقة لزراعة النباتات المجلوبة من فرنسا (مثل: الخوخ، الكمثرى، المشمش، التفاح).
  • الاهتمام بزراعة الغلات التقليدية (الموجودة بالفعل) مثل: الأرز، القمح، الذرة، وغيرها.

2 في مجال الصناعة

في عهد مينو تم:

  • إنشاء مصانع لـ: النسيج، والحدادة، والساعات، والدباغة، وحروف الطباعة.
  • ملاحظة: اقترح مينو عدم ضم عمال مصريين لهذه المصانع لكي لا تتسرب إليهم أسرار الصناعة الفرنسية.
  • إنشاء طواحين الهواء.
  • إصلاح دار صناعة السفن (الترسانة) التي كان قد أنشأها مراد بك في الجيزة.

3 في مجال التجارة

ركدت التجارة في مصر أثناء الحملة الفرنسية (في عهدي نابليون وكليبر) بسبب:

  • حصار الأسطول الإنجليزي للشواطئ المصرية.
  • وجود الجيش العثماني في سوريا.
إحياء التجارة في عهد مينو: كان نابليون أول من بدأ سياسات التفاهم مع شريف مكة، وعلى هذا الأساس عمل مينو على إحياء التجارة الخارجية، والدليل على ذلك:
1. فتح أسواق لمصر في بلاد البحر الأحمر فسارت المراكب بين جدة وينبع والسويس محملة بالأنسجة القطنية والشيلان الصوفية والحرير والبن.
2. تضمن برنامج مينو إجراء علاقات مع (سنار ودارفور) بالسودان والحبشة وبعض بلدان شمال أفريقيا.

4 في مجال الصحة العامة

تم إنشاء:

  • محاجر صحية في القاهرة والإسكندرية ودمياط ورشيد.
  • مستشفى عسكري.

5 في مجال القضاء

أحدثت الحملة الفرنسية تغييرات في القضاء على يد نابليون ومينو تتمثل في:

إصلاحات نابليون

أجرى تغييراً في نظام القضاء الشرعي (المعمول به آنذاك) بعد عودته من حملة عكا، حيث:

  • 1. جعل العلماء المصريين يتولون القضاء بطريقة الانتخاب فيما بينهم، بدلاً من القضاة الأتراك.
  • 2. حدد رسوم التقاضي بواقع 2% من قيمة المتنازع عليه بعد أن كانت متروكة للأهواء.
إصلاحات مينو
  • 1. قرر رفض مبدأ الدية (وهي تقديم تعويض مالي للأسرة التي يتعرض أحد أفرادها للقتل) وترك الأمر لأحكام القضاء.
  • 2. أنشأ محكمة لكل طائفة من الطوائف الموجودة آنذاك (القبط - الشوام - الروم - اليهود).

ثالثاً: الآثار الفكرية والعلمية

تُعد الآثار الفكرية والعلمية أبرز مؤثرات الحملة الفرنسية في مصر، حيث جاء مع الحملة:

  • مجموعة من علماء فرنسا النابغين في مختلف فروع العلوم.
  • مجموعة من الفنانين مصورين ورسامين وموسيقين ونحاتين.
  • (بلغوا جميعاً 146 فرداً).

المجمع العلمي المصري

إنشاؤه أقامه نابليون على غرار المجمع العلمي الفرنسي في باريس والذي كان نابليون نفسه عضواً به.
مهامه (أهداف نابليون) 1. العمل على تقدم العلوم والمعارف في مصر.
2. دراسة المسائل الطبيعية والصناعية والتاريخية ونشرها.
3. إبداء الرأي العلمي للحكومة في المسائل التي تستشيره فيها (أي ربط السياسة بالعلم).
إنجازاته 1. إنشاء مطبعة عربية وأخرى فرنسية.
2. إصدار جريدتين فرنسيتين إحداهما سياسية والأخرى علمية اقتصادية، كما أصدر مينو جريدة باللغة العربية بهدف: نشر الأوامر والقرارات الإدارية لتوضيح أغراض الحكومة، وتحذير الناس من الاستماع لأصحاب الميول المعادية للفرنسيين.

الأعمال الكبرى لعلماء الحملة في مصر

  • محاولة شق قناة تربط بين البحرين الأحمر والمتوسط لكنها لم تنجح بسبب خطأ في حسابات مستوى مياه البحرين.
  • تأليف كتاب وصف مصر الذي يُعتبر أول موسوعة عن مصر.
  • العثور على حجر رشيد الذي مكن العالم الفرنسي شامبليون (فيما بعد) من قراءة الكتابة المصرية القديمة مما ترتب عليه التعرف على التاريخ المصري القديم.
من خلال دراسة أثر الوجود الفرنسي في مصر نجد أن:
الحملة الفرنسية على مصر - بغض النظر عن وجهها العسكري - كانت صدمة حضارية وثقافية للمصريين، والدليل على ذلك:
• نبهت فكرة الدواوين المصريين إلى فكرة المشاركة في الحكم بدلاً من الحكم المطلق المستبد.
• كان المجمع العلمي بكل إنجازاته نافذة أطل منها المصريون على ما يدور في أوروبا من تقدم في العلوم والأفكار السياسية والاقتصادية.
• نبهت الحياة الاجتماعية للفرنسيين أذهان المصريين إلى وجود أنماط من الحياة والعلاقات في أوروبا تختلف عن تقاليد المجتمع الشرقي، ومن ثم اتجه البعض إلى محاكاة هذا النوع من الحياة.

الحملة الفرنسية على مصر (نزولها ومقاومتها) | تاريخ 3 ثانوي

الحملة الفرنسية على مصر (نزولها ومقاومتها) | تاريخ 3 ثانوي
الوحدة الأولى: تاريخ

الحملة الفرنسية على مصر (نزولها ومقاومتها)

عناوين هذا الدرس
  • وصول الحملة ومنشور نابليون
  • مقاومة الإسكندرية والمماليك
  • موقعة أبي قير البحرية
  • مقاومة الصعيد وثورة القاهرة الأولى
  • التحالف العثماني وحملة الشام
  • رحيل نابليون ومقتل كليبر
  • مينو وجلاء الحملة
في هذا الدرس سندرس:
  • وصول الحملة الفرنسية مصر يوليو 1798م: للتعرف على وسائل نابليون لتوطيد سلطته في مصر.
  • صور مقاومة الحملة الفرنسية حتى جلائها: (مقاومة أهالي الإسكندرية - موقعة أبي قير البحرية - مقاومة المماليك في شبراخيت وإمبابة - مقاومة أهالي الصعيد - ثورة القاهرة الأولى - ثورة القاهرة الثانية - التحالف العثماني وحملة نابليون على الشام).
  • جلاء الحملة الفرنسية عن مصر.

أولاً: وصول الحملة الفرنسية مصر (يوليو 1798م)

ملاحظة من الخريطة: يتضح استخدام الأسطول الفرنسي لطريق غير مباشر بعد خروجه من ميناء طولون وصولاً إلى جزيرة مالطة ثم الاتجاه نحو جزيرة كريت ومنها إلى الإسكندرية رغبة في إخفاء خبر خروج الحملة الفرنسية إلى مصر عن إنجلترا بسبب قوة أسطولها البحري.

وسائل نابليون لتوطيد سلطته

رأى نابليون أن خير وسيلة لتوطيد سلطته في مصر هي العمل على:

  • مجاملة الدولة العثمانية بقدر المستطاع.
  • اجتذاب المصريين إلى صفه، وذلك بإقناعهم أنه جاء لـ: محاربة المماليك الغرباء عن البلاد الذين يستنزفون ثروة البلاد ويظلمون أهلها، والعمل على إنشاء حكومة أهلية يكون الحكم فيها للمصريين.
منشور نابليون (يونيه 1798م): عبر نابليون عن ذلك في منشوره الذي وزعه قبل وصول الحملة، وبالرغم من لغة التودد إلا أنه هدد بحرق القرى والمناطق التي تحاول التعرض للقوات الفرنسية.
«إنني ما قدمت إليكم إلا لأخلص حقكم من يد الظالمين، وإنني أكثر من المماليك إيماناً أعبد الله - سبحانه وتعالى - وأحترم نبيه والقرآن العظيم، وأن جميع الناس متساوون عند الله، وأن الشيء الذي يفرقهم عن بعضهم هو العقل والفضائل والعلوم فقط، وإنه إذا كانت الأرض المصرية التزاماً للمماليك فليرونا الحجة التي كتبها الله لهم».

نزلت الحملة شواطئ الإسكندرية في أوائل يوليو 1798م وفوجئ بهذا النبأ حكام المماليك في القاهرة حيث أنهم لم يهتموا بتحصين حدود البلاد لمواجهة أية أخطار محتملة لأن قوتهم قد استهلكت في النزاعات الداخلية فيما بينهم.

ثانياً: صور مقاومة الحملة حتى جلائها

1. مقاومة أهالي الإسكندرية

نزلت الحملة الإسكندرية فقاومها الأهالي بزعامة حاكم المدينة السيد (محمد كُريم)، ولكن الحملة استطاعت الاستيلاء على الإسكندرية واعتقال محمد كُريم (الذي أعدم رمياً بالرصاص فيما بعد في سبتمبر 1798م).

2. مقاومة المماليك (شبراخيت وإمبابة)

واصلت القوات الفرنسية زحفها نحو القاهرة وفي طريقها لقيت مقاومة من المماليك:

  • أ. موقعة شبراخيت (بالبحيرة): التقت القوات الفرنسية بقوات مراد بك.
    النتائج: هزيمة المماليك، وتقهقر مراد بك جنوباً للدفاع عن القاهرة ورابط عند إمبابة.
  • ب. موقعة إمبابة:
    النتائج: نجاح الفرنسيين في هزيمة المماليك، فرار كل من مراد بك للصعيد وإبراهيم بك ومعه الوالي العثماني للشام، ودخول نابليون القاهرة في يوليو 1798م بسهولة بعد أن خلت من أية قوة للدفاع عنها.

3. موقعة أبي قير البحرية (أغسطس 1798م)

بعد دخول نابليون القاهرة أرسل قواته لباقي أنحاء مصر، وفي أغسطس واجه الأسطول الفرنسي الأسطول الإنجليزي.

  • أطرافها: الأسطول الإنجليزي بقيادة نلسون وأسطول الحملة الفرنسية.
  • نتائجها:
    • إغراق أسطول الحملة الفرنسية في خليج أبي قير.
    • القضاء على آمال فرنسا في بسط سيطرتها على حوض البحر المتوسط.
    • حرمان الحملة من إمدادات فرنسا لها.

4 مقاومة أهالي الصعيد

أرسل نابليون قواته إلى الصعيد للقضاء على المماليك بقيادة مراد بك لخطورة ذلك على الملاحة في نهر النيل، وعرض عليه حكم الصعيد تحت إشراف الفرنسيين مقابل التسليم ولكن مراد بك رفض فدارت المعارك واستطاع نابليون الانتصار.

فشل القوات الفرنسية في إخضاع أهالي الصعيد:
اشتعلت روح المقاومة في نفوس الأهالي واستمرت قرابة عشرة شهور، وأنهكت القوات الفرنسية بسبب:
1. طول الوادي.
2. تعاون بعض قوات المماليك مع أهالي الصعيد.
3. مجيء قوة من الجزيرة العربية وانضمامها للمقاومة.
4. اتباع أهالي الصعيد حرب المناوشات والمعارك المتفرقة.

5 ثورة القاهرة الأولى (أكتوبر 1798م)

  • قاد الأزهر الشريف الثورة في القاهرة.
  • قُتل الحاكم الفرنسي لمدينة القاهرة.
  • اشتعلت الثورة في الأقاليم المجاورة، مما دفع الفرنسيين لاستخدام القمع والإرهاب لإخمادها.
  • تم إعدام الكثير من الثائرين.
  • تم اقتحام القوات الفرنسية الجامع الأزهر بخيولهم، مما أثار الشعور الديني للمصريين.

6. التحالف العثماني الإنجليزي الروسي وحملة نابليون على الشام

تحالفت الدولة العثمانية مع إنجلترا وروسيا لإخراج الفرنسيين من مصر بالقوة العسكرية، فقررت إرسال حملتين:

  • حملة برية: قادمة من جهة الشام.
  • حملة بحرية: متجهة إلى الإسكندرية.

عندما علم نابليون بذلك خرج بحملته إلى الشام (مارس 1799م) لمقابلة الجيش العثماني (الحملة البرية).

فشل نابليون في دخول عكا: وصل نابليون إلى مدينة عكا لكنه فشل في دخولها بسبب:
- حصانتها واستبسال أهلها في الدفاع عنها بقيادة حاكمها أحمد باشا الجزار.
- معاونة الأسطول الإنجليزي لها.

قرر نابليون العودة إلى القاهرة وما أن وصل إليها جاءه نبأ وصول الأسطول العثماني (الحملة البحرية) إلى أبي قير ونزول القوات العثمانية هناك، فتوجه إليهم وهزمهم في موقعة أبي قير البرية (يوليو 1799م).

رحيل نابليون وكليبر

رحيل نابليون من مصر

قرر نابليون العودة إلى فرنسا سراً لمواجهة المتاعب التي تعرضت لها الحكومة الفرنسية مع النمسا وحلفائها تاركاً قيادة الحملة لنائبه كليبر في أغسطس 1799م.

كليبر قائداً للحملة

أدرك كليبر استحالة بقاء الحملة الفرنسية في مصر بسبب:

  • تناقص عدد جنود الحملة.
  • مواصلة إرسال الدولة العثمانية لحملاتها إلى مصر ضد الحملة.
  • تجدد مقاومة المماليك وثورات المصريين.
معاهدة العريش (يناير 1800م): عرض كليبر على السلطان العثماني وقائد الأسطول الإنجليزي خروج الحملة من مصر على نفقة الدولة العثمانية.
الفشل: فشلت المعاهدة بسبب رفض حكومة إنجلترا واصرت على استسلام القوات الفرنسية، مما اضطر كليبر لمهاجمة القوات العثمانية وطردها إلى الشام.

7 ثورة القاهرة الثانية (مارس - أبريل 1800م)

انتهز المصريون معاناة ومتاعب الحملة الفرنسية وقاموا بثورة وهاجموا معسكرات الفرنسيين، واستطاعت القوات الفرنسية إخماد الثورة في القاهرة والوجه البحري، وأثناء ذلك قام الفرنسيون بالاتفاق مع مراد بك لإخماد ثورة الصعيد مقابل أن يحكم مراد بك الصعيد.

مقتل كليبر

قُتل كليبر في يونيه 1800م على يد شاب سوري الأصل يدعى سليمان الحلبي (أحد طلاب الأزهر)، وتولى مينو قيادة الحملة في مصر.

مينو قائداً للحملة وجلاء الفرنسيين

مينو (مشروع مينو العظيم)

كان مينو ينوي الإقامة في مصر (على عكس كليبر) حيث أراد تحويلها لمستعمرة فرنسية كبرى، فقام بوضع خطة إصلاحية في مجالات الزراعة والصناعة والتجارة والصحة والقضاء.

جلاء الحملة الفرنسية عن مصر

أرسلت إنجلترا أسطولاً جديداً إلى أبي قير في فبراير 1801م وانضم إليه الجيش العثماني وبعض زعماء المماليك، ونجحوا في دخول القاهرة. فاستسلمت الحملة الفرنسية وغادرت مصر في 18 سبتمبر 1801م.

درس الظروف التي سبقت الحملة الفرنسية على مصر | تاريخ 3 ثانوي

درس الظروف التي سبقت الحملة الفرنسية على مصر | تاريخ 3 ثانوي
الوحدة الأولى: تاريخ

الظروف التي سبقت الحملة الفرنسية على مصر

عناوين هذا الدرس
  • مقدمة: الظروف التي سبقت الحملة
  • الثورة الفرنسية وموقف أوروبا
  • محاولات فرنسا للاستيلاء على مصر
  • أحوال المجتمع المصري (اقتصادياً)
  • الأحوال الاجتماعية والسياسية
  • محاولة علي بك الكبير للاستقلال
في هذا الدرس سندرس:
  • أحوال أوروبا وفرنسا قبل مجيء الحملة الفرنسية على مصر: للتعرف على محاولات فرنسا للاستيلاء على مصر في العصر الحديث، والعوامل التي أدت لقدوم الحملة.
  • أحوال المجتمع المصري قبيل مجيء الحملة: للتعرف على الحالة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لمصر.

أولاً: أحوال أوروبا وفرنسا قبل مجيء الحملة

تمهيد إثرائي: شهدت أوروبا تغيرات جذرية (سياسية - اقتصادية - اجتماعية) تمثلت في:
1. قيام الدول القومية.
2. انتهاء الإقطاع وظهور الرأسمالية التجارية.
3. قيام الثورة الصناعية التي جعلت البحث عن المستعمرات أمراً حيوياً لاستغلال الموارد وتصريف المنتجات.

الثورة الفرنسية (14 يوليو 1789م)

كانت أول ثورة اجتماعية في أوروبا حيث قادها أبناء الطبقة الوسطى بالتحالف مع طبقة العامة. وكانت أهم نتائجها:

  • إعدام الملك لويس السادس عشر.
  • القضاء على النظام الملكي الإقطاعي في فرنسا.
  • إقامة الجمهورية.

موقف ملوك أوروبا من الثورة

أدرك ملوك أوروبا خطورة هذه الثورة على عروشهم، فتحالفوا ضد فرنسا (ومثلت إنجلترا عنصراً مهماً في هذا التحالف) من أجل:

  • القضاء على الثورة الفرنسية ومنع تسرب مبادئها خارج حدود فرنسا.
  • إعادة الملكية لفرنسا.
النتيجة: شنت أوروبا عدة حروب على فرنسا انتهت بانتصار فرنسا على هذه التحالفات، لكنها ظلت في تنافس مستمر مع إنجلترا.

ثانياً: محاولات فرنسا للاستيلاء على مصر (العصر الحديث)

الحملة الفرنسية عام 1798م لم تكن أولى المحاولات، بل سبقتها محاولات عديدة:

1. المحاولة الأولى (لويس 14) (1672م - 1714م)

الهدف: ضرب التجارة الهولندية في الهند والتي تمر عن طريق مصر.

2. المحاولة الثانية (لويس 15) (1715م - 1774م)

الهدف: لم تكن حملة عسكرية، بل طلب أن تتنازل الدولة العثمانية عن مصر لفرنسا سلماً.

3. المحاولة الثالثة (لويس 16) (1774م - 1793م)

الهدف: تسهيل تجارة فرنسا مع شرق آسيا عن طريق مصر بدلاً من الدوران حول أفريقيا.

4. المحاولة الرابعة (نابليون) بعد الثورة (1798م)

الهدف: تأمين تجارة فرنسا من خطر المماليك + تهديد مصالح إنجلترا.

العوامل التي أدت لقدوم الحملة الفرنسية (أسبابها)

  • التنافس الاستعماري بين إنجلترا وفرنسا: بدأ في القرن الـ 17 واستمر طوال القرن الـ 18.
  • الموقف العدائي لإنجلترا: بعد انتصار فرنسا على تحالف أوروبا، رغبت في توجيه ضربة لإنجلترا في عقر دارها، لكن تفوق الأسطول الإنجليزي حال دون ذلك. ففكر نابليون في ضربها خارج أراضيها بغزو مصر.
أهداف الحملة (التلخيص):
1. تهديد مصالح إنجلترا وتقويض إمبراطوريتها في الشرق.
2. تسهيل مرور التجارة الفرنسية إلى الشرق عبر مصر وتأمينها من خطر المماليك بدلاً من رأس الرجاء الصالح.

ثالثاً: أحوال المجتمع المصري قبيل مجيء الحملة

كانت مصر خاضعة للحكم العثماني، وساد المجتمع حالة من الضعف والتدهور في شتى المجالات:

1 الحالة الاقتصادية

أ. الزراعة (تدهورت):

نظم العثمانيون الزراعة بأسلوبين أدى لتدهورها:

  • حق الانتفاع: الأرض ملك للسلطان، ويزرعها الفلاح مقابل دفع الضرائب (ليس له حق التصرف فيها).
  • نظام الالتزام: يقوم "الملتزم" بجمع الضرائب من ناحية أو عدة نواحٍ، ويحصل مقابل ذلك على قطعة أرض معفاة من الضرائب تسمى (الوسية).
لماذا تدهورت الزراعة؟
- معاناة الفلاح من سطوة الملتزمين في جمع الضرائب وفرض الإتاوات.
- عدم اهتمام الدولة بأمور الري وتقوية الجسور حفظاً للأمن.
ب. الصناعة (تدهورت):

كانت لا تزال يدوية بسيطة لم تصل إلى الآلية كما حدث في أوروبا.

  • كانت طوائف الحرف همزة الوصل مع الحكومة (من حيث جمع الضرائب والإشراف على الإنتاج).
  • كان لكل فرد في الطائفة مكانته تحت قيادة شيخ الطائفة.
ج. التجارة (تدهورت بشقيها):
التجارة الخارجية: خسرت مصر كثيراً بسبب تحول الطريق التجاري إلى (رأس الرجاء الصالح)، واقتصرت صلات مصر على حوض المتوسط والسودان والحبشة واليمن.
التجارة الداخلية: تأثرت بسبب عدم استقرار الأمن، غارات البدو المتلاحقة، واختلاف المكاييل والموازين، وعدم ثبات قيمة العملة.

* سيطرة التجار الأجانب على التجارة بفضل تنظيمهم والامتيازات الأجنبية.

2 الحالة الاجتماعية

انقسم المجتمع المصري إلى فئتين متمايزتين:

ساءت الأحوال الاجتماعية وانتشر الجهل والخرافات والشعوذة، ولم يبق من نور العلم إلا بصيص في الأزهر الشريف.

3 الحالة السياسية

استحدث العثمانيون أساليب وأدوات لضمان التبعية للسلطان، فوزعوا السلطة بين 3 إدارات:

  1. الوالي: نائب السلطان.
  2. الديوان: سلطته مراقبة الوالي وله صلاحية عزله.
  3. بكوات المماليك: لإدارة شؤون الأقاليم.
عيوب الحكم العثماني: حمل النظام في طياته عوامل ضعفه بسبب:
1. قصر مدة حكم الوالي.
2. زيادة سلطة الديوان والحامية العسكرية.
مما أدى لتطلع المماليك للانفراد بالحكم.

محاولة علي بك الكبير الاستقلالية (1768م)

استغل علي بك الكبير (زعيم المماليك وشيخ البلد) حرب الدولة العثمانية مع روسيا عام 1768م، وقام بمحاولة الاستقلال:

مظاهر استقلاله:
  • عزل الوالي العثماني ومنع قدوم غيره.
  • الامتناع عن دفع الخراج وضرب النقود باسمه.
  • إخضاع الحجاز لنفوذه.
  • أرسل نائبه (محمد بك أبو الدهب) لغزو الشام ونجح في دخول دمشق.
فشل المحاولة: بسبب انحياز محمد بك أبو الدهب للسلطان العثماني واتفاقه معه ضد علي بك الكبير.
النتيجة: عادت مصر ولاية عثمانية تحت حكم شيخ البلد (محمد بك أبو الدهب)، وشهدت الفترة التالية صراعات بين المماليك أدت لتدهور الاقتصاد وتقلص التجارة الخارجية.

Pages