info@mokhtalat-edu.com 19019

شرح درس إسماعيل ومشروع استقلال مصر | تاريخ الصف الثالث الثانوي

درس إسماعيل ومشروع استقلال مصر | تاريخ 3 ثانوي
الوحدة الثانية: تاريخ

إسماعيل ومشروع استقلال مصر

عناوين هذا الدرس
  • مقدمة: خطة إسماعيل وأهدافه
  • إجراءات الاستقلال (الصدر الأعظم)
  • الفرمانات السلطانية (1866 - 1873)
  • نهاية الفترة الانتقالية (1840-1873)
  • دور مصر الحضاري في القرن الأفريقي
  • المجالات (الصحي، الاقتصادي، الاجتماعي)
في هذا الدرس سندرس:
  • خطة إسماعيل للاستقلال بمصر: للتعرف على إجراءات إسماعيل لتحقيق أهدافه للاستقلال.
  • توسعات إسماعيل في شرق أفريقيا.
  • دور مصر الحضاري في القرن الأفريقي في عهد إسماعيل: للتعرف على دور مصر في عديد من المجالات كالمجال الصحي والمواصلات وتشييد المباني والمجال الاقتصادي والاجتماعي.

أولاً: خطة إسماعيل للاستقلال بمصر

الأهداف:

  • توسيع نطاق استقلاله في حكم البلاد.
  • كسب حقوق ومزايا كثيرة من السلطان العثماني للوصول إلى الاستقلال التام.

ومثال ذلك: أراد إسماعيل التخلص من قيود معاهدة لندن 1840م وفرماني 1841م من أجل تغيير نظام وراثة العرش من أكبر أفراد الأسرة العلوية سناً ليكون في أكبر أنجال إسماعيل نفسه باعتباره حاكماً.

الإجراءات التي اتخذها إسماعيل لتحقيق أهدافه:

كانت خطة إسماعيل للاستقلال بمصر على حساب الخزينة المصرية، حيث:

  • استضاف السلطان عبدالعزيز في أبريل 1863م وصاحب الزيارة حفاوة وإكراميات وهدايا ملأت سفينة كاملة.
  • دفع 60 ألف جنيه للصدر الأعظم فؤاد باشا ليبذل مساعيه الطيبة لدى السلطان لاستصدار الفرمانات اللازمة وانتهت مساعي الصدر الأعظم إلى رفع الجزية السنوية التي تدفعها مصر من 400 ألف جنيه عثماني إلى 750 ألف جنيه.

نتائج الإجراءات التي اتخذها إسماعيل:

  • استدان 3 مليون جنيه.
  • أصدر السلطان العثماني فرمان 1866م وبعدها عدة فرمانات أخرى حققت لإسماعيل بعض مزايا الاستقلال.

ثانياً: أهم الفرمانات التي حصل عليها إسماعيل

1. فرمان مايو 1866م

يُعد البداية لتحقيق استقلال إسماعيل بحكم مصر، حيث تقرر فيه:

  • 1. تغيير وراثة العرش لتصبح في أكبر أبناء إسماعيل الذكور سناً.
  • 2. زيادة عدد الجيش المصري إلى 30 ألف جندي بدلاً من 18 ألف جندي.
  • 3. حق مصر في ضرب النقود.
  • 4. منح الرتب المدنية حتى الرتبة الثانية.
2. فرمان يونيه 1867م

كان له آثار بعيدة المدى في مصر بسبب:

  • • حصول إسماعيل على لقب (خديو) بدلاً من لقب والي، وقد مكن هذا اللقب إسماعيل من: تحقيق قدر من الاستقلال في إدارة شؤون البلاد الداخلية والمالية.
  • • عقد المعاهدات الخاصة بـ: البريد، الجمارك، مرور البضائع والركاب داخل البلاد، وشؤون الضبط للجاليات الأجنبية.
3. فرمان سبتمبر 1872م & فرمان 1873م

فرمان سبتمبر 1872م: وفيه يصبح لإسماعيل حق الاستدانة من الخارج دون الرجوع للسلطان العثماني.


فرمان يونيه 1873م (الفرمان الشامل):

الذي ثبت لمصر حقوقها الكاملة في الاستقلال، فيما عدا:

  • 1. عقد المعاهدات السياسية.
  • 2. حق التمثيل الدبلوماسي.
  • 3. صناعة المدرعات الحربية.
  • 4. مع استمرار دفع الجزية السنوية.
نهاية الفترة الانتقالية:
يُعد عهد إسماعيل نهاية لفترة انتقالية امتدت منذ تقلص نفوذ محمد علي بسبب تسوية لندن 1840م وفرماني 1841م حيث ترتب عليهم:
• توقف مشروعات التنمية التي كانت تتم في إطار نظام الاحتكار.
• فتح أسواق البلاد أمام المنتج الأجنبي وخاصة البريطاني تطبيقاً لاتفاقية بلطة ليمان (والتي رفضها محمد علي).
• دخول رأس المال الأوروبي مجال الاستثمارات المختلفة.

وهذا يفسر توقف أو تجمد التنمية الذاتية للمجتمع المصري.
* دخل إسماعيل في سلسلة من مشروعات التنمية والتوسعات التي أعادت إلى أذهان أوروبا عصر محمد علي من حيث بروز قوة مصر مرة أخرى.

ثالثاً: دور مصر الحضاري في القرن الأفريقي في عهد إسماعيل

بسطت مصر إدارتها على بلدان القرن الأفريقي في عهد إسماعيل وقامت الإدارة المصرية في تلك المناطق بنشاط عمراني كبير شمل كافة المجالات الآتية:

1 المجال الصحي

عندما تسلمت الإدارة المصرية هذه المناطق كانت الأمراض تنتشر فيها، مثل: الكوليرا، والدوسنتاريا، والجدري.

لذلك: قررت الإدارة المصرية إنشاء وحدات صحية في سواكن ومصوع.

2 مجال المواصلات

  • قامت الإدارة المصرية بإنشاء خطاً للبريد يصل بلدان القرن الأفريقي بمصر.
  • رتبت الإدارة المصرية خطوطاً ملاحية بحرية من:
    • مصوع ← سواكن ← جدة.
    • مصوع ← سواكن ← السويس.

3 مجال تشييد المباني

قامت الإدارة المصرية بـ:

  • بناء مساكن صحية للأهالي.
  • تشييد مستشفيات ومساجد وكنيسة.
  • مد مواسير المياه العذبة من العيون والآبار.

4 المجال الاقتصادي

الزراعة
  • • حثت الإدارة المصرية الأهالي على زراعة الأراضي البور ووفرت لهم المياه اللازمة لذلك.
  • • جلبت الإدارة المصرية بذور الخضر والفواكه من مصر لزراعتها في هذه البلدان.
التجارة

وفرت الإدارة المصرية الطرق والأمن فسارت التجارة في هذه المناطق بأمان.

الصناعة

صاحب بعض الشباب الصوماليين الجنود الحرفيين بالجيش المصري كي يتعلموا منهم حرفة البرادة والحدادة كما تعلم الأهالي منهم صناعة الأقمشة.

5 المجال الاجتماعي

اهتمت الإدارة المصرية بـ:

  • نشر السلام الاجتماعي بين الأهالي والقبائل (على وجه الخصوص): فقامت بتشكيل مجالس صلح للفصل في المنازعات لدرجة أن الإدارة المصرية كانت (في بعض الأحيان) تقوم بدفع ديات القتلى لعجز هذه القبائل عن الوفاء بها حقناً للدماء.
  • الجانب الروحي: أرسلت بعض علماء الأزهر الشريف لتثقيف الأهالي في الدين الإسلامي.
  • التعليم: فأنشئت بعض المدارس لتعليم الحساب والخط والنحو.